ننتظر تسجيلك هـنـا

┛ ☆ .. فعاليات تمطر ودق اِبداع .. ☆ ┗
 
آخر 10 مشاركات
تعلم مهارة التلوين للمعاقين عقلياً (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 278 - الوقت : 12:13 AM ❀ التاريخ : 20-05-2022)           »          الرأس المقلوب تحدي وإرادة ونجاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 306 - الوقت : 12:12 AM ❀ التاريخ : 20-05-2022)           »          إستمع..ثم ابتسم..ثم تجاهل!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 5 - الوقت : 12:03 AM ❀ التاريخ : 20-05-2022)           »          شجرة تسقط وغابة تنمو (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 368 - الوقت : 12:02 AM ❀ التاريخ : 20-05-2022)           »          المشاعر لاتمادت صار صاحبها مغفل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 73 - الوقت : 12:01 AM ❀ التاريخ : 20-05-2022)           »          " العتاب " بغض العدو ومودة الصديق .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 65 - الوقت : 12:00 AM ❀ التاريخ : 20-05-2022)           »          السعادة دائماً تبدو ضئيلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 5 - الوقت : 11:59 PM ❀ التاريخ : 19-05-2022)           »          الشعور بالأهمية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 5 - الوقت : 11:57 PM ❀ التاريخ : 19-05-2022)           »          القَسوةّ الجَاِمحة وَالأناَنيِة المُبطنّة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 3 - الوقت : 11:55 PM ❀ التاريخ : 19-05-2022)           »          الإسراء والمعراج كان يقظة بالروح والجسد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 272 - الوقت : 11:50 PM ❀ التاريخ : 19-05-2022)
 


 
الإهداءات
 


 
العودة   منتديات عذب المشاعر > ღ♥ღ عذب المنتديات الإسلامية ღ♥ღ > عذب منارة المرأه المسلمة
 


عذب منارة المرأه المسلمة يختص بكل الأمور التي تخص المرأه المسلمة

2 معجبون
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-08-2017, 03:46 PM
   
آوسِمتي »
الألفية التاسع عشر 
لوني المفضل Darkgray

عضويتي » 1
جيت فيذا » Mar 2015
 آخر حضور » 18-05-2022 » 12:38 PM ❀
آبدآعاتي » 19,785
التقييم » 92947
الاعجابات المتلقاة » 243
الاعجابات المُرسلة » 0
السيرة » واللي م يجوز لهـ طبعي دروب الله وسيعهـ !!
الموقع » {ملكهـ ع عرش قلبهـ ~
الإهتمام » الشعر .. النثر .. الرسم .. الإلقاء .. التصميم
الوظيفة » جآمعيه ^ تخصص درآسآت إسلآميه + معلمة تحفيظ قران
 مشـروبي ~   bison
 قنآتي ~ mbc4
اشجع ithad
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »

 Female

 مزآجي »  66

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera : Canon

мч ѕмѕ ~
من لآ يعرف شخصيتيَ لآ يحقِ
له آلحكمِ على تصرفآتيُ
و من لآ يستطيعِ آن يقدرنيَ
لآ يتوقع مني آي تقديرِ
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أخطار تهدد كيان الأسرة




الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم، وربانا على موائد بره وخيره العميم، أحمده سبحانه وأشكره، وهو الحكيم العليم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين: أما بعد:
حين نتجول في أُسر السلف الصالح تتلألأ هذه النماذج:
يقول القاسم بن راشد الشيباني: ( كان رفعة بن صالح نازلاً عندنا، وكان له أهل وبنات، وكان يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإن كان السحر نادى بأعلى صوته.. قال فيتواثبون: من هنا باك، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا قارىء، ومن هاهنا متوضيء، فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته: عند الصباح يحمد القوم السرى ).
وانتبهت امرأة حبيب العجمي بن محمد ليلة وهو نائم، فنبهته في السحر وقالت له: ( قم يا رجل، فقد ذهب الليل وجاء النهار، وبين يديك طريق بعيد وزاد قليل، وقوافل الصالحين قد سارت ونحن قد بقينا ).
وكان للحسن بن صالح جارية فباعها من قوم، فلما كان جوف الليل قامت الجارية فقالت: يا أهل الدار الصلاة )، فقالوا: أصبحنا؟ أطلع الفجر؟ فقالت: وما تصلون إلا المكتوبة؟ قالوا: نعم، فرجعت إلى الحسن فقالت: يا مولاي، بعتني من قوم لا يصلون إلا المكتوبة، ردني، فردها.
وعن إبراهيم بن وكيع قال: كان أبي يصلي فلا يبقى في دارنا أحد يصلي إلا صلى، حتى جارية لنا سوداء.
وعن ابن عثمان النهدي قال: كان أبو هريرة أخطار تهدد كيان الأسرة وامرأته وخادمه يتعقبون الليل أثلاثاً، يُصلي هذا، ثم يُوقظ هذا، ويصلي هذا، ثم يُوقظ هذا.
هذه الأُسر بمنهجها هذا، تمثل قلعة من قلاع الدين، إنها أُسر مؤمنة في سيرتها، متماسكة من داخلها، حصينة في ذاتها، مثلها الأعلى أُسوةً وقُدوةً رسول الله أخطار تهدد كيان الأسرة، أُسر قائمة على الاستمساك بشرع الله المطهر، الصدق والاخلاص، والحب والتعاون، والاستقامة والتسامح، والخلق الزكي.
والحديث عن الأسرة له أهميته، فهي حجر الزاوية في بناء المجتمع، والقاعدة التي يقوم عليها بناء الأمة، ألا ترى أولئك النابغين من التابعين كيف ملؤوا التاريخ بطولةً ومثلاً وقيماً؟
لقد كانت الأسرة في حياتهم تُمثل أهم عناصر النبوغ، وزرع الهمة العالية منذ نعومة أظفارهم، وهذا ما قد يفسر لنا سر اتصال سلسلة النابغين من أبناء أسر معينة كآل تيمية مثلاً.
وهل يمكن لأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أن يقوم بواجبه في تجديد الدين، ويتهيأ له، لولا البيئة الصالحة والأسرة الكريمة التي وجهته إلى المعالي، وبذرت الهمة العالية في قلبه منذ الطفولة.؟
لهذا عُني الاسلام ببناء الأسرة وأحكامها من بدء الخطبة إلى عقد الزواج، وبيّن واجبات الزوجين، والأبناء، والأقربين، شرع النفقات والطلاق، والميراث. أحاط الأسرة بالرعاية والحماية، وأمن لها الاستقرار والمودة، خطب المغيرة بن شعبة امرأة فقال النبي أخطار تهدد كيان الأسرة: { أُنظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما } [رواه الترمذي]. أي أجدر أن تتآلفها، وتجتمعا وتتفقا.
لحفظ الأسرة بيّن الإسلام أسباب الألفة ووسائل حسن المعاشرة، شيَّد صرح المحبة بين أفرادها بتأسيس حقوق معلومة حذر الإسلام من هدم الأسرة، وحث على تماسكها، ونفر من زعزعة أركانها، وانفصام عراها.
واذا اشتدت الأزمات شرع الطلاق في أجواء هادئة، بمعزل عن أحوال الغضب الهوجاء.
واعتبر ايقاع الطلاق الثلاث دفعة واحدة سلوكاً طائشاً ولعباً بكتاب الله عز وجل.
إن الكيان الأسري ليس امرأة فقط، وليس رجلاً أيضاً، إنما هو كيان متكامل، للمرأة وظيفة أنثوية، وللرجل وظيفته المكملة، ولو تعاضدا وتشاورا وأدى كلٌ منهما رسالته في التربية والبناء لما أصيب السواد الأعظم من الأسر بالخور، والفشل، والضعف، والهلاك.
وإنك لتحزن لذلك الدفق الهائل من السموم عبر الفضائيات لمسخ الأسرة المسلمة، وهدم نظامها بالدعوة إلى تحرير المرأة والتمرد على قوامة الرجل، ورفض بل نزع الحجاب، والنكوص على الأعقاب بتزيين العري والاختلاط، ومحاربة القيم، وتعدد الزوجات، ناهيك عن الدعوة إلى تأخير الزواج،، حيث يصورونه أغلالاً، وقيوداً تُكبل الحرية، وتحجز عن الانطلاق، ثم لوثوا العقول، وأفسدوا القلوب بعلاقات مشينة سموها صداقة، وزمالة، ومخادنة!.
ومما يُؤسف له أن هذه الأسر المغزوة من قبل أعدائها، مُهددة من قبل أصحابها المسؤولين عنها.
حين تنشأ الأسرة على قاعدة هشة من الجهل بمقاصد الزواج السامية، والحقوق الشرعية المتبادلة، وفن التعامل، بحيث يكون الزوجان لم يُهيآ ويتهيأ لتحمل مسؤولية الحياة وتبعاتها، وجِد العيش وتكاليفه، فيكون السقوط السريع والمريع عند أول عقبة في دروب الحياة.
ذلك أنهم يظنون أنها حياة تمتُع دائم لا ينقطع، وسرور لا يُنغص، وبهجة لا تنطفىء، مع أحلام وردية، وأمانٍ ساحرة.
لهذا نرى هذا السيل الجارف المحزن من حالات الطلاق بلا أسباب مقنعة أو خلافات جوهرية، بل تذهل لسماع قذائف من ألفاظ تحمل في طياتها طلاقاً بائناً، لا تُراعى فيه ضوابط الشرع، وهكذا يُكسر هذا الكيان الصغير الجميل، والبيت الذي كانت تظلله سحائب المحبة والوئام، يكسر بمعاول الجهل والغرور، والمكابرة والعناد وهوج التفكير، وخطله.
وما أفظعها من خاتمة مروعة موجعة، هي قرة عين الشيطان، فعن جابر أخطار تهدد كيان الأسرة عن النبي أخطار تهدد كيان الأسرة قال: { إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئاً قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت، فيلتزمه } [أخرجه مسلم].
والشيطان حين يفلح في فك روابط الأسرة، لا يهدم بيتاً واحداً، ولا يضع شراً محدوداً، إنما يوقع الأمة جمعاء في شر بعيد المدى، ذلك أن الأمة التي يقوم بناؤها على لبنات ضعيفة، من أُسر مخلخلة وأفراد مُشَردين، وأبناء يتامى لن تحقق نصراً، ولن تبلغ عزاً، بل تتداعى عليها الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعة الطعام.
أيها الأزواج:

إن شراب الحياة الهنيئة قد يتخلله رشفات مرة، والحياة الأسرية لا تخلو من مكدرات ومتاعب، ثم لا تلبث أن تنقشع. غيومها وتتذلل عقباتها ويذوب جليدها بالصبر والحكمة، وضبط النفس، والفطنة، فمن من البشر لا يخطىء؟ مَنْ من الناس بلا عيوب؟ ومَنْ منهم لا يغضب أو يجهل؟.
وما أعقل وأحكم أبا الدرداء أخطار تهدد كيان الأسرة وهو يخاطب زوجته: ( إذا رأيتني غاضباً فرضيني، وإذا رأيتك غضبى رضيتك، وإلا لم نصطحب ).
ومن الأخطار المحيطة بالأسرة تأرجح مفهوم القوامة بين الإفراط والتفريط، فهي عند فريق من الناس قسوة من الزوج تنتشر في أرجاء الدار، وعواصف من الرهبة والفزع، وعبوس لا استعطاف معه ولا حوار، في جو قهري يتمثل في التنفيذ دون مناقشة ولا تردد، وهي عند فريق آخر تتمثل في ميوعة يفقد البيت فيها قوامة الرجل، وفي فوضى مروعة في إدارة شؤون الأسرة.
والأدهى أن يكون رب الأسرة حاضراً جسداً مفقوداً تربيةً وقيادةً، فتشق سفينة الأسرة طريقها في الحياة، فتتمايل بها الأهواء، وتتجاذبها العواصف دون أن يكون لها قائد يضبط حركتها، وقيَّمٌ يوجه سيرها.
إن قيَّم الأسرة حاضرٌ جسداً ومادةً، لكنه غائبٌ اصلاحاً وتوجيهاً، إنه لا يتأخر في سبيل شهواته وملذاته، لكنه يغفل من متطلبات التربية والبناء.
لقد سلم دفة قيادة الأسرة لجلساء وأصدقاء، قد تكون أحوالهم مجهولة، ولتلك الشاشة الفضية التي تغرس بفضائيتها مباديء الرذيلة، والانحراف، وتهدم أخلاق الأسرة، وقيمها الإسلامية.
وقد تتشرب الأسرة مع الزمن تلك المبادىء الهزيلة، ثم لا تلبث أن تسير في ركابها فتحاكيها فكراً، وتسايرها خلقاً، وتقلدها لباساً، فتكون العاقبة ندماً، والثمرة مكروهاً.
قيَّمُ الأسرة

أين قيَّمُ الأسرة؟ أين قائدها؟ إنه في الصباح يكدُ في عمله، وفي الظهيرة مستلقٍ على فراشه، ثم ينطلق مساء في لهوٍ أو دنيا، ولا يعود إلا مكدود الجسم، مهدود الفكر، وبهذا يفقد القدرة على تربية الأولاد، ويزداد الخطب حين تخرج المرأة للعمل، فيصبح البيت حديقة مهجورة، على بعض أشجارها طيور يتيمة محرومة من الأب والأم، وأصبحت بعض البيوت محطة استراحة للزوجين، أما الأبناء فعلاقتهم بالآباء علاقة حسن الجوار.
القوامة الفعالة

إن القوامة الفعالة تعني القدوة في الإيمان والاستقامة.
إن القوامة ليست مجرد توفير طعام وشراب، وملبس ومسكن، إنها مسؤولية الاضطلاع بشؤون أسرة كاملة، تبدأ من الاهتمام بشؤون شريكة الحياة. الزوجة، أخلاقها وسلوكها، ثم لا تلبث أن تشمل الأبناء والبنات، إنها مسؤولية صنع أبناء الأمة وبناتها، وإعطاء الأمة انتماءها بالحفاظ على كيان الأسرة.
القوامة ليست لهواً وعبثاً، ونوماً متواصلاً، إنما هي عمل، وتخطيط، وجهد متواصل في مملكة البيت للمحافظة على أمنه واستقراره.
إن واجب قيَّم الأسرة، أن يغرس في نفوس أفراد أسرته الدين والمثل السامية، وأن يُنمي فيهم حب الله، وحب رسوله أخطار تهدد كيان الأسرة، وحتى يكون الله ورسولُه أحب إليهم مما سواهما، ينمي فيهم مخافة الله والرغبة فيما عنده من ثواب.
قال تعالى: أخطار تهدد كيان الأسرة إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ أخطار تهدد كيان الأسرة [ق:37].
لو تأملنا بعض آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول أخطار تهدد كيان الأسرة لوجدنا أن أهم مقاصد تكوين الأسرة هي:
أولاً: إقامة حدود الله وتحقيق شرعه ومرضاته، وإقامة البيت المسلم الذي يبني حياته على تحقيق عبادة الله.
ثانياً: تحقيق السكون النفسي والطمأنينة. قال تعالى: أخطار تهدد كيان الأسرة هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا أخطار تهدد كيان الأسرة [الأعراف:189].
ثالثاً: تحقيق أمر رسول الله أخطار تهدد كيان الأسرة بإنجاب النسل المؤمن الصالح.
رابعاً: إرواء الحاجة إلى المحبة عند الأطفال.
خامساً: صون فطرة الطفل عن الرذائل والانحراف.
ذلك أن الطفل يولد صافي السريرة، سليم القلب فعلينا - معشر المسلمين - تعليم أُسرِنا عقيدتها، وأن نُسلحها بسلاح التقوى؛ لتحقيق مجتمع أسمى وأمة أقوى.
اللهم ظلل على بيوت الموحدين الأمن، والإيمان، والمحبة، والإخلاص.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



Ho'hv ji]] ;dhk hgHsvm




 توقيع : عذب المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : عذب المشاعر


رد مع اقتباس
قديم 15-01-2018, 09:38 PM   #2


حالتي » شموخ الغلآ متواجد حالياً
عضويتي » 6
جيت فيذا » May 2015
 آخر حضور » 17-05-2022 » 05:43 PM ❀
آبدآعاتي » 17,815
التقييم » 42546
الاعجابات المتلقاة » 42
الاعجابات المُرسلة » 41
السيرة »
الموقع » فيَ قلِبّ مَن يِعشقَنيّ
الإهتمام » القِراءهّ
الوظيفة »
 مشـروبي ~   cola
 قنآتي ~ line-sport
اشجع hilal
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Oman
جنسي  »

 Male

 مزآجي »  2

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera : Canon

мч ѕмѕ ~
لوني المفضل : Brown

افتراضي




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور




رد مع اقتباس
قديم 25-04-2022, 01:03 PM   #3


حالتي » الدعم الفني متواجد حالياً
عضويتي » 3
جيت فيذا » Mar 2015
 آخر حضور » 25-04-2022 » 01:08 PM ❀
آبدآعاتي » 3,607
التقييم » 16416
الاعجابات المتلقاة » 4
الاعجابات المُرسلة » 30
السيرة »
الموقع » الرياض
الإهتمام »
الوظيفة »
 مشـروبي ~   star-box
 قنآتي ~ fox
اشجع ahli
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »

 Male

 مزآجي »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera : Sony

لوني المفضل : Cornflowerblue

افتراضي




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور




رد مع اقتباس
 
إضافة رد


 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 13 الأعضاء 0 والزوار 13
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


تابعونا عبر تويتر
Search Engine Friendly URLs by vBSEO

تصميم المحترف الأستاذ : نادر الشمري



الساعة الآن 02:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
عذب المشاعر 2017